https://www.dimadental.com.sa

احجز استشارتك عبر الموقع

زراعة العظم للأسنان قبل زراعة الأسنان: المدة والأنواع والتكلفة في السعودية

قائمة المحتويات

ماذا يحدث إذا لم يكن عظم الفك كافيًا لزراعة الأسنان؟ هنا قد يأتي دور زراعة العظم للأسنان، وهو حجر الأساس لعملية زراعة الأسنان حيث أنه إجراء يساعد على تعويض نقص عظم الفك وزيادة حجمه أو دعمه وتوفير قاعدة مناسبة للغرسة. لكنه ليس ضروريًا لكل مريض، كما أن طريقة إجرائه ومدة التعافي تختلف حسب مقدار فقدان العظم وموقعه. في هذا الدليل نوضح كل ما تحتاج إلى معرفته قبل اتخاذ قرار العلاج. 

زراعة العظم للأسنان

ما هي عملية زراعة العظم للأسنان؟ 

زراعة عظم الفك قبل زراعة الأسنان معروفة طبيًا باسم تطعيم عظم الفك أو ترقيع عظم الفك، هو إجراء جراحي يهدف إلى تعويض نقص عظم الفك وزيادة حجمه أو دعمه، من خلال إضافة عظم أو مادة شبيهة بالعظم إلى منطقة تعاني من نقص في عظم الفك، وإنشاء قاعدة مناسبة لزراعة الأسنان حتى يصبح قادرًا على تثبيت الغرسة السنية بصورة مناسبة.

متى تحتاج إلى ترقيع عظم قبل زراعة الأسنان؟ 

دائما ما نبسط زراعة العظم للأسنان لمراجعينا بمثال: تخيل أن عظم الفك مثل جدار نريد أن نثبت فيه شيئًا ثقيلًا. إذا كان الجدار قويًا وسليمًا، نستطيع تثبيت الشيء عليه مباشرة. لكن إذا كان جزء من الجدار ضعيفًا أو مفقودًا، فلا يمكننا ذلك قبل أن نعالج هذه المشكلة.

نفس الفكرة في زراعة الأسنان. إذا كان العظم غير كافٍ من حيث الارتفاع أو العرض أو الحجم، قد نحتاج أولًا إلى زيادة العظم أو دعمه، حتى تصبح لدينا قاعدة مناسبة للغرسة.

بعد التأكد من جاهزية عظم الفك، تبدأ مرحلة زراعة الأسنان الاحترافية، التي تتضمن وضع الغرسة في الموضع المخطط ثم انتظار اندماجها مع العظم قبل تركيب التعويض النهائي. 

يحتاج زراعة العظم للأسنان عادةً المرضى الذين لا يمتلكون كمية أو حجمًا مناسبًا من العظم، وقد يحدث ذلك نتيجة:

  • فقدان الأسنان لفترة طويلة:

بعد فقدان السن، يبدأ العظم المحيط بالمنطقة في إعادة التشكل والامتصاص، وقد يؤدي ذلك إلى انخفاض عرض وارتفاع العظم مع مرور الوقت، مما قد يزيد صعوبة وضع الغرسة في بعض الحالات. 

  • ضمور العظم بعد فقد السن.
  • أمراض أو حالات أدت إلى فقدان العظم.
  • أسباب أخرى تؤثر في حجم أو شكل العظم.
  • التسوس: يبدأ الأمر بمشكلة صغيرة كلما تم إهمال المشكلة لفترة أطول، يمكن أن يصبح العلاج:
  • أكثر تعقيدًا.
  • أكثر تكلفة.
  • أطول من حيث المدة.
  • وقد يحتاج إلى إجراءات إضافية.

فمثالًا غالبا ما تبدأ المشكلة لدى المراجعين هكذا:

تسوس بسيط يتطلب علاج بسيط

ثم إذا تطور:

وصول التسوس إلى العصب يلزمه علاج عصب

ثم إذا فقد السن:

زراعة الأسنان

ثم إذا أدى فقد السن لفترة طويلة إلى فقدان العظم:

قد يحتاج المريض إلى زراعة العظم للأسنان قبل الزراعة.

  • فقدان العظم بسبب الإصابات أو الجراحة

قد تسبب إصابات الوجه والفك أو بعض الإجراءات الجراحية فقدان جزء من العظم أو حدوث عيب في الحافة العظمية. وقد نحتاج لإعادة بناء المنطقة أو قبل الزراعة، حسب حجم العيب وموقعه وحالة الأنسجة المحيطة.

هل زراعة العظم للأسنان ضروري قبل زراعة الأسنان؟

لا، ليس ضروريا أن تقوم بزراعة العظم قبل زراعة الأسنان. إذا كان لديك عظم كافٍ من حيث الحجم والموقع والجودة، يمكن وضع الغرسة مباشرة دون الحاجة إلى ترقيع.

نحتاج إلى الترقيع عندما يكون هناك نقص عظمي يجعل وضع الغرسة بالطريقة المناسبة صعبًا أو غير آمن.

وأحيانًا يكون النقص بسيطًا، فنستطيع معالجة المشكلة بإضافة كمية محدودة من مادة الترقيع أثناء وضع الغرسة نفسها. وفي حالات أخرى يكون فقدان العظم أكبر، وهنا قد نحتاج إلى بناء العظم أولًا والانتظار حتى يلتئم قبل زراعة الأسنان.

كيف يحدد الطبيب حاجتك إلى تطعيم عظم الفك؟ ودور أشعة CBCT.

يعتمد تحديد الحاجة إلى تطعيم عظم الفك على الفحص و الأشعة. وتشمل عملية التقييم ما يلي:

  • الفحص:

نقوم بفحص صحة اللثة والأنسجة المحيطة، ويقيّم وجود التهاب أو فقدان في الأنسجة، إضافةً إلى شكل الحافة العظمية والأنسجة الرخوة في منطقة السن المفقود.

  • الأشعة المقطعية ثلاثية الأبعاد CBCT:

تتيح أشعة CBCT للطبيب رؤية المنطقة في ثلاثة أبعاد وتقييم عرض الحافة العظمية وارتفاعها وشكلها، إلى جانب تحديد موقع التراكيب التشريحية المهمة، مثل القناة الفكية السفلية والجيب الفكي. وتساعد هذه المعلومات في اختيار موضع الغرسة وتقدير الحاجة إلى تطعيم العظم أو إجراء إضافي، لكن القرار النهائي يعتمد أيضًا على الفحص السريري وخطة العلاج واحتياجات الترميم.

  • دور الأشعة العادية والبانوراما:

توفر الأشعة السينية ثنائية الأبعاد، مثل الأشعة البانورامية، صورة عامة عن الفكين والأسنان والتراكيب المحيطة. لكنها لا توضح دائمًا العرض الحقيقي للحافة العظمية أو شكلها من جميع الاتجاهات، لذلك قد لا تكون كافية وحدها للتخطيط التفصيلي للزراعة أو تطعيم العظم.

كيف يتم ترقيع عظم الفك؟


الطريقة تختلف حسب حجم ومكان فقدان العظم، لكن الفكرة الأساسية بسيطة.

نصل إلى المنطقة التي تحتاج إلى بناء العظم من خلال اللثة، ثم نضع مادة الترقيع المناسبة ونثبتها حسب نوع الإجراء، وبعد ذلك تُغلق المنطقة وتبدأ مرحلة الالتئام.

خليني أرجع لك لتشبيه الجدار: إذا كان عندنا شرخ صغير في الجدار، لا نحتاج إلى بناء الجدار من جديد؛ نقوم بترميم الجزء الناقص.

أما إذا كان جزء كبير من الجدار مفقودًا، فنحن بحاجة إلى إعادة بناء هذا الجزء أولًا.

ونفس الشيء في الفك: النقص البسيط في العظم قد يحتاج إلى كمية محدودة من مادة الترقيع، بينما النقص الكبير قد يحتاج إلى إجراء أكثر تعقيدًا، مثل استخدام كتلة عظمية أو تقنية أخرى مناسبة للحالة.

وبناء عليه  فقد أضع الغرسة ثم أدعم المنطقة بالعظم، أو أقوم ببناء العظم أولًا، ثم أنتظر حتى يصبح مناسبًا لإجراء زراعة الأسنان.

هل يمكن زراعة الأسنان مع زراعة العظم في نفس الوقت؟

ليس دائمًا، إذا كان النقص العظمي محدودًا وكانت الغرسة تستطيع الحصول على ثبات أولي مناسب، فقد نتمكن من زراعة الغرسة وإجراء الترقيع في الجلسة نفسها. في بعض الحالات، نقوم بعمل زراعة الأسنان الفورية بعد خلع السن مباشرة، إذا كانت حالة العظم والأنسجة المحيطة تسمح بذلك. 

لكن إذا كان فقدان العظم كبيرًا لدرجة أن الغرسة لن تحصل على الدعم الكافي، فالأفضل في بعض الحالات أن نقوم ببناء العظم أولًا، ثم ننتظر حتى يلتئم ويصبح مناسبًا للزراعة.

إذن لا توجد مدة أو طريقة واحدة تناسب الجميع؛ حجم فقدان العظم وثبات الغرسة هما من أهم العوامل التي تحدد الخطة.

كيف تتم عملية زراعة العظم للأسنان؟ خطوات الإجراء

تختلف تفاصيل زراعة العظم للأسنان حسب مكان النقص، وحجمه، ونوع مادة التطعيم، وما إذا كانت زراعة الأسنان ستُجرى في الجلسة نفسها أو بعد اكتمال التئام الطعم. وبوجه عام، تمر العملية بالخطوات التالية:

  • الفحص والتخطيط

يبدأ الطبيب بفحص الفم واللثة وتحليل أشعة CBCT لتقييم عرض العظم وارتفاعه وشكله، وتحديد حجم العيب العظمي ونوع التطعيم المناسب، إلى جانب التخطيط لموضع الغرسة إذا كانت ستوضع في المرحلة نفسها أو لاحقًا.

  • التخدير وتجهيز المنطقة

تُجرى معظم الحالات تحت التخدير الموضعي، مع إمكانية استخدام خيارات إضافية للتهدئة حسب حالة المريض ونوع الإجراء. ثم تُنظف المنطقة وتُجهز جراحيًا، ويعالج الطبيب أي التهاب أو نسيج متضرر قبل وضع مادة التطعيم.

  • وضع مادة التطعيم

يُجرى شق مناسب في اللثة للوصول إلى المنطقة التي تعاني من نقص العظم، ثم توضع مادة التطعيم بالشكل والكمية المناسبين. وقد تكون المادة على هيئة حبيبات أو كتلة عظمية، ويحدد الطبيب طريقة تثبيتها حسب حجم العيب وموقعه.

  • وضع الغشاء الواقي عند الحاجة

في بعض الحالات، يُغطى الطعم بغشاء حاجز يُعرف ضمن تقنيات التجديد العظمي الموجه (GBR). يساعد الغشاء على حماية منطقة التطعيم والحفاظ على المساحة اللازمة لتكوّن العظم، كما يحد من دخول الأنسجة الرخوة إلى المنطقة. ولا يُستخدم الغشاء في جميع الحالات، بل يقرر الطبيب الحاجة إليه وفقًا للتقنية ونوع العيب العظمي.

  • إغلاق اللثة

تُعاد اللثة إلى موضعها وتُغلق بالغرز الجراحية، مع الحرص على حماية مادة التطعيم وتقليل تعرضها للفم. ثم يحدد الطبيب تعليمات العناية وموعد المتابعة وإزالة الغرز إذا كانت غير قابلة للذوبان.

  • فترة الالتئام وإعادة التقييم

تبدأ بعد ذلك فترة التئام الطعم وتكوّن العظم الجديد. وبعد اكتمال الفترة المناسبة، يعيد الطبيب تقييم المنطقة بالفحص والأشعة لتحديد مدى جاهزيتها لوضع الغرسة، إذا لم تكن قد وُضعت في الجلسة نفسها.

كم يستغرق التعافي بعد زراعة العظم للأسنان؟


المدة تختلف حسب نوع الترقيع وحجم المنطقة ومكانها وحالة المريض.

في بعض الحالات البسيطة يكون الالتئام أسرع، بينما تحتاج عمليات بناء العظم الأكبر إلى عدة أشهر قبل أن تصبح المنطقة جاهزة للمرحلة التالية.

الطبيب هو الذي يحدد موعد الانتقال إلى الزراعة بناءً على مدى التئام العظم، وليس بمجرد مرور عدد معين من الأشهر.

هل يمكن تركيب أسنان مؤقتة بعد زراعة العظم؟

هل خلال فترة الانتظار يظل المراجع بدون أسنان؟
ليس بالضرورة. حسب مكان السن وحالة المنطقة وخطة العلاج، يمكن في بعض الحالات توفير حل مؤقت للحفاظ على الشكل والقدرة على التحدث والتعامل بشكل طبيعي خلال فترة العلاج.

لكن لا يمكن تركيب أي تعويض مؤقت بطريقة تضغط على منطقة الترقيع وتؤثر في التئامها؛ لذلك الطبيب يختار نوع التعويض وتوقيت استخدامه حسب الحالة.

كم تستغرق زراعة الأسنان بعد زراعة العظم؟

هل بعد ما العظم يلتئم، أزرع فورًا؟
بعد التأكد من أن العظم أصبح مناسبًا للزراعة، يمكن الانتقال إلى مرحلة وضع الغرسة.

لكن العلاج لا ينتهي بمجرد وضع الغرسة؛ بعد ذلك تحتاج الغرسة إلى فترة من الاندماج العظمي حتى تصبح مستقرة بما يكفي للانتقال إلى المرحلة التعويضية.

3-  Bone Graft Materials 

أنواع زراعة العظم للأسنان

1. الترقيع العظمي الذاتي Autograft

وهو أخذ العظم من جسم المريض نفسه واستخدامه في المنطقة التي تحتاج إلى بناء العظم.

ويمكن أخذ العظم من:

  • داخل الفم.
  • أو خارج الفم.

إذا كنت أحتاج إلى كمية كبيرة جدًا من العظم، مثل الحالات التي فقدت جزءًا كبيرًا من عظم الفك، فقد يتم أخذ العظم من مناطق خارج الفم، مثل الحوض أو مناطق أخرى بحسب الحالة.

أما داخل الفم، فيمكن أخذ العظم من:

  • الفك السفلي.
  • منطقة الذقن.
  • الفك العلوي.
  • مناطق معينة خلف الأضراس.

ولكل منطقة كمية محددة يمكن الحصول عليها منها، ولها مزاياها واعتباراتها الخاصة.

ويعتبر الطبيب العظم الذاتي من المريض نفسه خيارًا مميزًا لأنه مأخوذ من نفس الجسم.

2. شكل العظم المستخدم في زراعة العظم للأسنان

العظم الذاتي لا يكون بالضرورة في شكل واحد.

يمكن استخدامه على شكل:

قطعة عظمية Block graft

أو يمكن طحنه وتحويله إلى:

حبيبات أو مسحوق عظمي Particulate graft

ويتم اختيار الشكل حسب كمية العظم المطلوبة ونوع العيب العظمي ومكانه.

3. الترقيع العظمي البشري من متبرع Allograft

النوع الثاني هو عظم بشري، لكن ليس من نفس المريض.

أي يتم الحصول عليه من متبرع، ثم تتم معالجته وتعقيمه وتجهيزه للاستخدام الطبي وفق المعايير المعتمدة.

4. الترقيع العظمي الحيواني Xenograft

النوع الثالث هو العظم الحيواني.

ما الفرق بين العظم الذاتي والعظم الصناعي في زراعة العظم للأسنان؟

ومن أشهر مصادره المستخدمة طبيًا العظم البقري، وهناك مواد من مصادر حيوانية أخرى بحسب المنتجات المتاحة.

ويمتاز بعضها بأنه بطيء الامتصاص نسبيًا، ولذلك يمكن أن يساعد في الحفاظ على حجم العظم لفترة أطول.

ولهذا السبب قد يخلطه الطبيب مع نوع آخر من مواد الترقيع للحصول على خصائص مختلفة من كل مادة.

كل نوع له استخداماته ومميزاته، ولذلك لا يوجد اختيار واحد أقول إنه الأفضل لكل المرضى.

وفي بعض الحالات لا نستخدم نوعًا واحدًا فقط، وإنما نجمع أكثر من مادة للحصول على الخصائص المطلوبة.

لذلك اختيار المادة ليس قرارًا يحدده المريض بمفرده؛ الطبيب يختارها بناءً على حجم ومكان فقدان العظم والهدف من الترقيع وخطة الزراعة.

هل الطبيب يستخدم نوعًا واحدًا فقط من العظم في عملية زراعة العظم للاسنان؟

ليس بالضرورة.

ففي بعض الحالات قد يقوم الطبيب بخلط أكثر من نوع من مواد ترقيع العظم، مثل:

عظم ذاتي + عظم بشري متبرع به + عظم حيواني أو مادة صناعية

والهدف هو الاستفادة من الخصائص المختلفة لكل مادة وفق احتياجات الحالة.

كيف نحدد نوع ترقيع العظم المناسب للأسنان؟

القرار يعتمد على عدة عوامل، وأهمها:

كمية العظم المطلوبة –

إذا كان فقدان العظم كبيرًا جدًا، فقد يحتاج الطبيب إلى مصدر يوفر كمية أكبر من العظم، وقد تكون هناك حاجة إلى أخذ العظم من منطقة خارج الفم في بعض الحالات.

أما إذا كانت كمية العظم المطلوبة صغيرة، فقد يمكن استخدام مواد ترقيع جاهزة دون الحاجة إلى إجراء إضافي لأخذ العظم من جسم المريض.

موقع فقدان العظم – 

المكان الذي يوجد فيه النقص العظمي يؤثر على الطريقة المناسبة لإعادة بناء المنطقة.

شدة فقدان العظم – 

الحالات البسيطة ليست مثل حالات فقدان كمية كبيرة من العظم.

حالة المريض وتفضيلاته –

فالترقيع الذاتي يعني وجود موقعين جراحيين: مكان أخذ العظم ومكان وضعه.

لذلك قد لا يكون هذا الخيار هو المفضل لكل مريض، حتى لو كان له مزايا مهمة.

الترقيع العظمي في حالات الزراعة الفورية.

إذا تم خلع السن ووضع الغرسة في نفس الجلسة، فقد يحتاج الطبيب في بعض الحالات إلى إضافة كمية صغيرة من مادة ترقيع عظمي حول الغرسة لدعم المنطقة وتعويض النقص الموجود.

وهنا قد لا يحتاج المريض إلى أخذ قطعة عظم من مكان آخر في جسمه، ويمكن استخدام مادة ترقيع مناسبة حول الغرسة حسب الحالة.

هل يفضل الأطباء أخذ نسيج من جسم المريض دائمًا؟

لا ليس دائماً، قد يمتاز العظم الذاتي باحتوائه على خلايا وعوامل بيولوجية مفيدة، لكنه قد يتطلب إجراءً جراحيًا إضافيًا للحصول عليه، أما المواد الأخرى فتتجنب الحاجة إلى موضع جراحي مانح، ويختار الطبيب النوع الأنسب حسب حجم العيب العظمي وموقعه وطبيعة الخطة العلاجية.

هل يمكن زراعة الأسنان دون تطعيم العظم؟

نعم، يمكن لبعض المرضى إجراء زراعة الأسنان دون تطعيم العظم، إذا أظهر الفحص السريري وتصوير CBCT وجود عظم كافٍ من حيث العرض والارتفاع والجودة في الموضع المخطط للغرسة. وفي حالات أخرى، قد يختار الطبيب حلولًا زراعية أو تعويضية مختلفة لتقليل الحاجة إلى زيادة العظم، لكن الخيار المناسب يعتمد على حالة الفك، وموقع الأسنان المفقودة، وعدد الغرسات المطلوبة.

متى يمكن زراعة الاسنان مباشرة دون زراعة العظم للأسنان قبلها؟ 

  • وجود كمية عظم كافية

  • الغرسات القصيرة:

قد تُستخدم الغرسات القصيرة في بعض حالات نقص الارتفاع العظمي، خصوصًا عندما يكون الارتفاع محدودًا بسبب قرب الجيب الفكي أو القناة الفكية السفلية، مع توفر عرض عظمي مناسب. يعتمد استخدام الغرسات القصيرة على موقع السن، وحالة العظم، ونوع التعويض المطلوب.

  • الغرسات المائلة:

في بعض حالات فقدان الأسنان المتعددة، يمكن وضع الغرسات بزاويا جراحية مخططة لاستغلال العظم المتاح وتجنب بعض التراكيب التشريحية أو تقليل الحاجة إلى إجراءات زيادة العظم. ويُستخدم هذا الخيار ضمن خطط علاجية محددة، مثل بعض حالات التعويض الكامل للفك، وليس لكل حالات نقص العظم.

  • الغرسات الوجنية:

تُستخدم الغرسات الوجنية في حالات مختارة من الضمور الشديد في الفك العلوي، حيث تُثبت في عظم الوجنة بدلًا من الاعتماد بشكل كامل على عظم الفك العلوي. وهي جراحة متقدمة تحتاج إلى طبيب أو فريق متخصص في زراعة الأسنان وجراحة الوجه والفكين، ولا تُعد خيارًا روتينيًا أو مناسبًا لكل مريض.

  • البدائل غير الجراحية:

إذا لم تكن زراعة الأسنان مناسبة، أو كان المريض لا يرغب في التطعيم والإجراءات الجراحية، فقد تُناقش بدائل مثل الجسور الثابتة أو التركيبات المتحركة. وتختلف ملاءمة كل خيار حسب عدد الأسنان المفقودة، وصحة الأسنان المجاورة، وصحة اللثة، وتوقعات المريض.

ماذا يحدث إذا كان عظم الفك مفقودًا بالكامل، هل تكون الزراعة ممكنة؟


نعم ليس بالضرورة ان تكون الزراعة مستحيلة حتى لو عظم الفك بالكامل متآكل أو مفقود.

هنا نحتاج أولًا أن نحدد ماذا نقصد بـ”لا يوجد عظم”. أحيانًا يكون هناك فقدان شديد في منطقة معينة، لكن ما زالت توجد مناطق عظمية يمكن الاستفادة منها.

في الحالات الشديدة جدًا، يمكن اللجوء إلى تقنيات متقدمة لإعادة بناء العظم أو تقنيات زراعة تعتمد على مناطق عظمية أخرى، مثل الزراعة الوجنية في بعض حالات الفك العلوي الشديدة. أما المراجعين الذين فقدوا معظم الأسنان أو جميعها، فقد تختلف الخطة العلاجية وتدخل ضمن خيارات زراعة الأسنان في الفك الكامل، بحسب كمية العظم المتاحة وعدد الغرسات المطلوبة وحالة الفك. 

هذه التقنيات أكثر تعقيدًا وتكلفة من الزراعة التقليدية، لكنها يمكن أن توفر حلًا للمرضى الذين يعانون من فقدان شديد جدًا للعظم، خصوصًا عندما يشمل الفقد جزءًا كبيرًا من الفك أو الفك بالكامل.

كيف تتم عملية تطعيم عظم الفك؟ خطوات الإجراء

عملية زراعة العظم للأسنان

تختلف تفاصيل تطعيم عظم الفك حسب مكان النقص، وحجمه، ونوع مادة التطعيم، وما إذا كانت زراعة الأسنان ستُجرى في الجلسة نفسها أو بعد اكتمال التئام الطعم. وبوجه عام، تمر العملية بالخطوات التالية:

  1. التخدير وتجهيز المنطقة

تُجرى معظم الحالات تحت التخدير الموضعي، مع إمكانية استخدام خيارات إضافية للتهدئة حسب حالة المريض ونوع الإجراء. ثم تُنظف المنطقة وتُجهز جراحيًا، ويعالج الطبيب أي التهاب أو نسيج متضرر قبل وضع مادة التطعيم.

  1. وضع مادة التطعيم

يُجرى شق مناسب في اللثة للوصول إلى المنطقة التي تعاني من نقص العظم، ثم توضع مادة التطعيم بالشكل والكمية المناسبين. وقد تكون المادة على هيئة حبيبات أو كتلة عظمية، ويحدد الطبيب طريقة تثبيتها حسب حجم العيب وموقعه.

  1. وضع الغشاء الواقي عند الحاجة

في بعض الحالات، يُغطى الطعم بغشاء حاجز يُعرف ضمن تقنيات التجديد العظمي الموجه (GBR). يساعد الغشاء على حماية منطقة التطعيم والحفاظ على المساحة اللازمة لتكوّن العظم، كما يحد من دخول الأنسجة الرخوة إلى المنطقة. ولا يُستخدم الغشاء في جميع الحالات، بل يقرر الطبيب الحاجة إليه وفقًا للتقنية ونوع العيب العظمي.

  1. إغلاق اللثة

تُعاد اللثة إلى موضعها وتُغلق بالغرز الجراحية، مع الحرص على حماية مادة التطعيم وتقليل تعرضها للفم. ثم يحدد الطبيب تعليمات العناية وموعد المتابعة وإزالة الغرز إذا كانت غير قابلة للذوبان.

  1. فترة الالتئام وإعادة التقييم

تبدأ بعد ذلك فترة التئام الطعم وتكوّن العظم الجديد، وتختلف مدتها حسب حجم النقص ومكانه ونوع الإجراء. وبعد اكتمال الفترة المناسبة، يعيد الطبيب تقييم المنطقة بالفحص والأشعة لتحديد مدى جاهزيتها لوضع الغرسة، إذا لم تكن قد وُضعت في الجلسة نفسها.

كم يستغرق التعافي بعد زراعة العظم للأسنان ومدة الالتئام؟

تختلف مدة تطعيم عظم الفك حسب حجم النقص العظمي، ومكان الإجراء، ونوع التطعيم، وما إذا كانت الغرسة ستُوضع في الجلسة نفسها أو بعد فترة الالتئام. وفيما يلي الإطار الزمني العام الذي قد يوضحه الطبيب للمريض:

مرحلة العلاج المدة التقريبية
مدة الجراحة داخل العيادة من نحو 30 إلى 120 دقيقة في الحالات الشائعة
التئام أنسجة اللثة الأولي من أسبوع إلى أسبوعين تقريبًا
تكوّن العظم الجديد حول الطعم غالبًا يحتاج تكوّن العظم الجديد إلى عدة أشهر، وقد تستغرق بعض الحالات نحو 3–6 أشهر، لكن هذه ليست مدة ثابتة لجميع المرضى. 
وضع الغرسة السنية بعد التأكد من جاهزية العظم بالفحص السريري والأشعة

لا تُعد هذه المدة مواعيد ثابتة لكل المرضى؛ فقد يحتاج بعض المرضى إلى وقت أقل أو أكثر حسب حجم العيب العظمي، ونوع الإجراء، واستجابة الجسم.

العوامل المؤثرة في مدة الالتئام:

التعافي يختلف حسب:

  • حجم الترقيع.
  • نوع الإجراء.
  • الحالة الصحية للمريض. تحتاج بعض الحالات الصحية إلى تقييم خاص قبل اتخاذ قرار الترقيع أو الزراعة، ومن بينها مرض السكري، خصوصًا عندما لا يكون مستوى السكر تحت السيطرة. لذلك يقيّم الطبيب الحالة الصحية وخطة العلاج قبل إجراء زراعة الاسنان لمرضى السكري
  • موقع الترقيع.
  • مدى الالتزام بتعليمات الطبيب.

وقد يعاني المريض في الفترة الأولى من:

  • تورم.
  • شعور بالشد.
  • كدمات.
  • انزعاج أو ألم.

وتتحسن هذه الأعراض تدريجيًا مع الالتئام.

لذلك، لا يمكن تحديد المدة الدقيقة للالتئام وموعد وضع الغرسة إلا بعد الفحص السريري وتحليل الأشعة، وتقييم استجابة الجسم خلال فترة المتابعة.

هل عملية تطعيم عظم الفك مؤلمة؟

تُجرى معظم عمليات تطعيم عظم الفك تحت التخدير الموضعي، لذلك لا يشعر المريض بألم حاد أثناء الجراحة، وقد يلاحظ بعض الضغط أو الشد في المنطقة. وبعد الجراحة، يُعد الشعور بألم أو انزعاج بسيط، مع تورم وكدمات خفيفة، أمرًا طبيعيًا خلال الأيام الأولى، ويقل الألم بعد زراعة العظم للأسنان باستخدام المسكنات ومضادات الالتهاب التي نصفها للمراجعين.

كيف أعتني بمكان ترقيع العظم بعد العملية؟ 

تعتمد سرعة التئام الطعم وراحة المريض بعد الجراحة على الالتزام بتعليمات العناية، ومن أهمها:

  • الكمادات الباردة: تطبيق كمادات باردة على الخد من الخارج خلال أول 24 ساعة، مع أخذ فترات راحة بينها، للمساعدة في تقليل التورم.
  • التغذية: تناول أطعمة لينة في الأيام الأولى، وتجنب الطعام الساخن جدًا أو القاسي الذي قد يضغط على منطقة الجراحة.
  • العناية بالفم: تنظيف الأسنان بلطف، وتجنب المضمضة العنيفة أو لمس المنطقة باللسان أو الأصابع.
  • التدخين: الامتناع التام عن التدخين خلال فترة التعافي؛ لأنه يقلل من تدفق الدم إلى المنطقة ويزيد من خطر حدوث مضاعفات أو فشل الطعم.
  • المتابعة: الالتزام بمواعيد المتابعة وإزالة الغرز إذا كانت غير قابلة للذوبان، وإبلاغ الطبيب بأي ألم أو تورم يزداد بدل أن يتحسن.

ما علامات نجاح تطعيم عظم الفك؟

لا يمكن للمريض وحده الحكم على نجاح تطعيم عظم الفك بشكل نهائي؛ فالطبيب هو من يقرر ذلك بعد الفحص السريري وتحليل الأشعة. ومع ذلك، هناك مؤشرات عامة تدل على أن التعافي يسير في الاتجاه الصحيح:

  • التئام اللثة:

 التئام شق الجراحة بشكل جيد، دون التهاب مستمر، أو إفرازات، أو رائحة غير طبيعية، ومع تحسن تدريجي في الألم والتورم خلال الأيام الأولى.

  • ثبات المنطقة: 

عدم وجود حركة واضحة في منطقة التطعم، وغياب ألم حاد أو متزايد بعد المرحلة الأولى من التعافي.

  • تكوّن العظم في الأشعة: 

ظهور حجم وكثافة عظميين مناسبين في أشعة المتابعة، بما يسمح للطبيب بالتخطيط لوضع الغرسة في الموضع المحدد.

  • القدرة على وضع الغرسة: 

إمكانية تثبيت الغرسة السنية في الموضع المخطط بأمان، وفق الخطة العلاجية، بعد التأكد من جاهزية العظم.

هذه العلامات لا تعني بالضرورة نجاحًا نهائيًا مضمونًا؛ فالطبيب يقيم النتيجة بناءً على الفحص والأشعة وخطة العلاج، وقد يحتاج بعض المرضى إلى وقت أطول أو إجراءات إضافية.

ما مخاطر ومضاعفات زراعة عظم الفك؟

تُعد جراحة تطعيم عظم الفك آمنة بدرجة عالية عند إجرائها وفق المعايير الطبية المناسبة، ولكن مثل أي إجراء جراحي، قد تظهر بعض المضاعفات المؤقتة أو النادرة، ومنها:

  • النزيف الخفيف والتورم والألم: قد يحدث نزيف بسيط، وتورم، وألم خفيف في الأيام الأولى، وعادةً ما يتحسن مع الوقت وباستخدام التعليمات والأدوية الموصوفة.
  • التهاب أو عدوى: قد يحدث التهاب في منطقة الجراحة، وقد تتطور في بعض الحالات إلى عدوى تحتاج إلى علاج إضافي.
  • انكشاف الغشاء أو مادة التطعيم: في بعض الحالات، قد ينكشف الغشاء الواقي أو جزء من مادة التطعيم، مما قد يستدعي تعديل الخطة أو إزالة الجزء المكشوف.
  • تأخر الالتئام أو عدم تكوّن العظم الكافي: قد يحدث تأخر في التئام الطعم، أو عدم تكوّن عظم كافٍ حسب الخطة، مما قد يستدعي تنظيف المنطقة، وإعادة التقييم، وقد يحتاج الطبيب إلى إجراء تطعيم إضافي في بعض الحالات.

لا تعني هذه المضاعفات بالضرورة فشل الإجراء؛ فالكثير منها يمكن علاجه بنجاح عند اكتشافه مبكرًا. ويجب التواصل مع الطبيب إذا لاحظت ألمًا أو تورمًا يزداد، أو إفرازات، أو حرارة، أو نزيفًا مستمرًا.

كيف نتجنب زرع العظم في الفك من البداية عند خلع الأسنان؟

من خلال ترقيع العظم بعد الخلع، عندما يتم خلع السن، يبدأ العظم المحيط بمكان السن في التغير والضمور مع الوقت.

لذلك في الحالات التي يُخطط فيها لتعويض السن لاحقًا بزراعة الأسنان، قد نلجأ لإجراء:

Socket Preservation

الحفاظ على حُفرة السن بعد الخلع

وذلك من خلال وضع مادة ترقيع مناسبة في مكان السن بعد الخلع بهدف تقليل فقدان حجم العظم والمحافظة على شكل المنطقة.

وهنا لازم نفرق بين:

ترقيع العظم بعد الخلع للحفاظ على العظم

وبين:

ترقيع العظم لإعادة بناء فقد عظمي كبير استعدادًا للزراعة.

لمزيد من التفاصيل حول الخيارات المتاحة، يمكنك الاطلاع على مقالنا المتخصص عن بدائل تطعيم عظم الفك.

كم تكلفة زراعة عظم الفك في السعودية؟ 

تختلف تكلفة تطعيم عظم الفك في المملكة العربية السعودية من حالة لأخرى، ولا يمكن تحديد رقم ثابت ينطبق على جميع المرضى. وتعتمد التكلفة على عدة عوامل، منها:

  • نوع مادة التطعيم: تختلف التكلفة حسب نوع الطعم المستخدم، سواء كان ذاتيًا من جسم المريض، أو بشريًا، أو حيوانيًا، أو صناعيًا، وما يرتبط بذلك من مواد وتقنيات.
  • حجم العيب العظمي: كلما زاد مقدار النقص في العظم، زادت كمية المادة المطلوبة، وقد يحتاج الإجراء إلى وقت وجهد أكبر.
  • الإجراءات الجراحية المصاحبة: مثل الحاجة إلى رفع الجيب الفكي، أو استخدام أغشية واقية، أو تقنيات إضافية لزيادة العظم.

يُستخدم رفع الجيب الفكي عادةً في الجزء الخلفي من الفك العلوي عندما يكون ارتفاع العظم المتاح غير كافٍ بسبب قرب الجيب الفكي. وبعد تقييم كمية العظم، يحدد الطبيب ما إذا كان المريض يحتاج إلى رفع الجيب، أو تطعيم عظمي، أو إجراء آخر قبل وضع الغرسة.

وتختلف خطة زراعة الأسنان في الفك العلوي حسب موقع الأسنان المفقودة وارتفاع وعرض العظم وعلاقة المنطقة بالجيب الفكي.

  • الفحوصات والمتابعة: هل تشمل التكلفة أشعة CBCT، وزيارات المتابعة، وإزالة الغرز، أم تُحسب بشكل منفصل.
  • خبرة الطبيب ونظافة العيادة: قد تختلف التكلفة حسب خبرة الطبيب المتخصص، ونظافة العيادة و احترافيتها، والمرافق المتاحة.

لا يمكن تحديد التكلفة الدقيقة من خلال الإنترنت؛ لأن الطبيب يحتاج إلى فحص الحالة بنفسه، وتحليل الأشعة، ووضع خطة علاجية مخصصة توضح نوع التطعيم والإجراءات المطلوبة والتكلفة المتوقعة.

 الأسئلة الشائعة حول زراعة العظم للأسنان

  • هل يرفض الجسم العظم المزروع؟

لا يحدث رفض مناعي بالمعنى التقليدي كما في زراعة الأعضاء، لأن مواد التطعيم تُعالج وتُجهز لتكون متوافقة حيويًا. ومع ذلك، قد يفشل الطعم في الاندماج في بعض الحالات، بسبب عدوى بكتيرية، أو التدخين، أو سوء العناية بعد الجراحة، أو عوامل صحية أخرى تؤثر في التئام العظم.

  • هل ينمو العظم الطبيعي بعد التطعيم؟

نعم، في الحالات الناجحة تعمل المادة المطعّمة غالبًا كسقالة تساعد على توجيه نمو العظم الطبيعي، حيث تتغلغل خلايا العظم داخلها تدريجيًا، ليتكون نسيج عظمي جديد ومتكامل مع الوقت. ولا يعني ذلك أن كل الحالات تنجح بنفس الدرجة؛ فالطبيب يقيم النتيجة بعد فترة الالتئام بالأشعة والفحص السريري.

  • ما الفرق بين تطعيم العظم ورفع الجيب الفكي؟

رفع الجيب الفكي هو أحد أنواع إجراءات زيادة العظم في الفك العلوي الخلفي، ويُستخدم عندما يكون ارتفاع العظم غير كافٍ بسبب قرب الجيب الفكي.

هل يمكن تركيب أسنان مؤقتة أثناء فترة التئام ترقيع العظم؟

نعم، يمكن في بعض الحالات استخدام تعويض مؤقت خلال فترة التئام ترقيع العظم، لكن نوع التعويض وإمكانية استخدامه يعتمدان على مكان الترقيع وحجم الإجراء وخطة العلاج. وقد يكون الهدف من التعويض المؤقت الحفاظ على المظهر والوظيفة إلى أن يصبح الموقع جاهزًا للمرحلة التالية من العلاج.

هل يمكن أن يفشل ترقيع عظم الفك؟

نعم، يمكن أن يفشل ترقيع عظم الفك في بعض الحالات، وقد يحدث ذلك عندما لا يلتئم الطعم العظمي أو يتأثر الموقع بعوامل مثل العدوى أو ضعف الالتئام. وفي حال عدم تكوّن العظم بالشكل المطلوب، يعيد الطبيب تقييم المنطقة بالأشعة ويحدد ما إذا كانت تحتاج إلى علاج إضافي أو إعادة إجراء الترقيع.

هل التدخين يؤثر على نجاح ترقيع عظم الفك؟

نعم، يمكن أن يؤثر التدخين سلبًا في التئام الأنسجة ونجاح إجراءات ترقيع العظم، لذلك يُنصح بمناقشة التدخين مع الطبيب قبل الجراحة والالتزام بتعليماته بشأن التوقف عنه قبل الإجراء وبعده. ويعتمد تأثيره على كمية التدخين والحالة الصحية ونوع الإجراء، لذلك يحدد الطبيب التوصيات المناسبة لكل حالة.

احجز موعدك الان مع ديمه

معلومات التواصل

معلومات الحجز